12:47 AM @soliman__farra إكتمل أكبر لغز في حرب غزة ، كل ما حدث ويحدث من أحداث مرتبطة بالمساعدات الانسانية كان الهدف منها الوصول إلى هذه اللحظة . ‏المنفذ المستقبلي الوحيد اصبح الان بيد امريكا واسرائيل ، تدخل من تشاء وتخرج من تشاء ، مشروع كلف اكثر من 320 مليون دولار لا يمكن ان يكون مشروع مؤقت ، اعتقد أن هذا جزء من فك الارتباط بين غزة والاحتلال الاسرائيلي التي قررت بعد السابع من اكتوبر وبشكل مطلق من منع ادخال اي مساعدات او سلع تجارية الى غزة عن طريق الاراضي الفلسطينية المحتلة والمعابر التي تسيطر عليها اسرائيل وبنفس الوقت تريد السيطرة والمراقبة لكل شيء يدخل إلى غزة ، وهنا جاء هذا المشروع الذي في اساس هي فكرة اسرائيلية ، قبرص ستكون محطة التفتيش والمراقبة عن طريق قوات أمنية اسرائيلية وتنتقل الى غزة تحت حماية اسرائيلية وبعدها تدخل الى غزة ،وبذلك لن تمارس اسرائيل واجبتها الدولية كدولة محتلة حسب القانون الدولي . ‏المقاومة لن تستطيع مهاجمة الميناء الذي الان هو تحت مسمى انساني ، فهذا سيكون قريباً الطريق الوحيد لدخول المساعدات ، استهدافه يعني الحكم على سكان غزة بالجوع . ‏لغز سوف تنكشف تفاصيلة اكثر بعد نهاية الحرب .
9:55 AM @malaloul الى ابنائي الشهداء رحمهم الله احببت ان اخبركم عن اخيكم الصغير اخر العنقود آدم لقد كبر آدم واصبح يخطو خطواته الاولى وكلما نظرت اليه اراكم فيه يمسك الهاتف ويقبل صوركم ويضحك ويبكي وهو مشتاق لكم ونحن ايضاً اشتقنا لكم ، كنا اسرة جميلة محبة للحياة وبفقدانكم الحياة سلبت منا وما اصعب الفراق فراق الابن والاخ والصديق وفقدان المنزل ولم تبقى لنا الا الذكريات ، واصبحت اخاف ان اذهب لاستوديو الهاتف واشاهد صوركم وانتم شهداء وانا الذي كان يحلم بان اراكم تكبروا وتحققوا احلامكم ولكنها اقدار الله والحمدلله واسأل الله ان يجمعنا بكم في جنات الفردوس ابنتي رهف كنتي تنتظري آدم ان يخطو خطواته الاولى وهو الان يخطو ويركض ويلعب وتمنيت لو اطال الله بعمرك لتشاهدي ادم وهو يكبر ويخطو اولى خطواته ولكن هي اقدار الله نافدة والحمدلله ابني احمد سندي وحياتي بهذه الدنيا يعلم الله كم اشتاق اليك والدموع لم تجف على فراقك يا حبيبي وهذه الحياة قاسية اخدت منا كل عزيز وغالي على قلوبنا ولم يبقى لنا الا الحزن والذكريات والدعاء لكم يا حبيبي ولله ما اخد ولله ما اعطى وكل عند الله باجل مسمى والحمدلله اما انت يا كنان اشتقت لضحكتك وكلامك ولعبك واحلامك الكبيرة رغم صغر سنك انت الذي كنت تحلم بان تصبح مثل ابيك صحفي انا الان اشاهد تصويرك لاخوتك على الهاتف واضحك وابكي لانها اصبحت ذكريات ويا لها من ذكريات اما انت يا قيس كم اشتقت للجلوس معك ولرؤيتك وانت تلعب وتذهب للمسبح وكنت اراك كبيراً رغم عمرك الصغير اشتقت لكم جميعاً يا ابنائي ويعلم الله ان روحي فقدت بفقدانكم الي رحمة الله الي الحي الذي لا يموت وجمعني الله بكم وباخوتي وابناء اخي واصدقائي في جنات النعيم عند حوض المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ،، اللهم اربط على قلوبنا اللهم اربط على قلوبنا اللهم اربط على قلوبنا