12:17 AM @anasjamal44 ‏بعد 200 يوم من العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة تستمر معاناة الشعب الفلسطيني وتزداد جرائم الاحتلال، والظروف المعيشية الصعبة. ‏بعد مئتي يوم من حرب الإبادة ، تحولت غزة إلى مقبرة للأحياء، أيام وليالي من القصف والدمار خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وشردت مئات الآلاف من منازلهم، محولة ذكرياتهم ومدنهم بأكملها إلى حطام. ‏تخيل أن تفقد كل شيء في لحظة؟ ‏ أن يُسلب منك بيتك وأمانك وأحلامك؟ ‏أن تتحول حياتك إلى سلسلة من الذكريات المؤلمة والليالي الطويلة في العراء؟ ‏ الأطفال في المخيمات يكبرون وهم يحملون ويلات الحرب في قلوبهم، يحلمون بمدرسة وملاعب بدلاً من الخيام والركام. ‏هذا حال كل سكان غزة في الشمال والجنوب، يعيشون مأساة النزوح، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، يحلمون بيوم يعودون فيه إلى بيوتهم، ويعيدون بناء حياتهم التي تحطمت. ‏يتشبث الناس ببصيص الأمل، مترقبين بفارغ الصبر لحظة الخلاص من هذا الكابوس المرعب، يتوقون لعودة الحياة إلى طبيعتها، ولو بجزء يسير، بعد أن ذاقوا مرارة العدوان وفقدان الأحبة. ‏نسأل الله الفرج القريب للبلاد العباد وما ذلك على الله بعزيز.
11:33 PM @mahmoudbassam8 من كان يعتقد يوما أننا سنسمع أجراس اليوم 200 من العدوان و الخذلان من كان يعتقد يوما ان العالم أجمع سيقف يحدق إلى أشلائنا المتناثرة هنا و هناك بأعين بليدة باردة. لم يكن هذا اليوم يخطر على البال قط، و لم نكن لنتخيل نحن أنفسنا العزيزة ذليلة يوما.. شاءت الأقدار ان تهب رياحها العاتية على حياتنا، أن تخطف ما ألفنا و أحببنا.. شاءت الأقدار ان تشق على صدورنا، تقتلع الزهور التي زرعنا و سقينا.. و ها نحن اليوم على مشارف اليوم الـ200، لا بل الـ250 أو ربما الألفين حتى.. نبكي ما فقدنا و نواصل المسير بين وحشة و صراع. وحيدون لا نرجوا مواساة أو معونة، وحيدون لا نرجوا سوى رضا الله و الشهادة في سبيله باغون.. رحم الله شهٌـ دائنا الأبرار و جمعنا و إياهم في جنات النعيم Who would have thought we would one day hear the bells of day 200 of aggression and betrayal? Who would have thought that the whole world would stand and stare at our scattered remains here and there with dull, cold eyes. This day had never crossed our minds, nor could we have ever imagined our dear selves being humiliated. Fate decreed that its fierce winds blow through our lives, snatching away what we were accustomed to and loved. Fate decreed to split our chests, to uproot the flowers we planted and watered. And here we are today, on the verge of day 200, no, rather 250 or perhaps even two thousand... We mourn what we have lost and continue on amidst desolation and conflict. Alone, we seek neither comfort nor aid, alone we seek only the pleasure of Allah and martyrdom in His cause. May Allah have mercy on our righteous martyrs and unite us with them in the gardens of bliss