11:17 PM @ismail.jood اصدقائي الي هنا ينتهي توثيقي للأحداث في هذه الحرب وثقنا ما يكفي من الجرائم والمجازر والاباده الجماعيه التي نتعرض لها من 96 يوم وثقنا فيها ما يكفي وشاهد العالم ما يكفي ومع الأسف الشديد لم يكن هناك اي رد فعل قوي لوقف هذه الحرب لم يسلم منها مدني ولا صحفي ، ولا مسعف ولا ناشط حتى الحجر والشجر لم يسلم احد نحن هنا اصحبنا عباره عن أشخاص محكوم عليهم بالإعدام لكن كل منا ينتظر موعد تنفيذه، 96 يوم فقدنا كل من نملك بيوتنا عائلاتنا اصدقائنا ، جميع اصدقائنا،أموالنا لم يبقى لنا شيء لقد دمر الاحتلال كل شيء ما بقي لنا هو القليل من الملابس التي تقينا من البرد حتى الخيم التي نسكن بها لا تصلح للحيوانات ، بأختصار الحياه عنا عباره عن كتلة من الجحيم ليعلم الجميع أن توثيقي للأحداث ليس الهدف منه الشهره او مبتغى آخر… اماً الناس التي لا تعرف إسماعيل بشكل جيد وتعرفت علي عن طريق توثيقي للأحداث ، يجب ان تعلمو أن إسماعيل أب لطفلين وأنا البكر لوالدي ووالدي أنجبني بعد 25 سنه من التأخر بالإنجاب و عائلتي صغيره مكونه من أخ واخت ويتعمدون عليا بشكل كبير لأن والدي رجل كبير بالسن ، نجوت من الموت مرات عديدة وخاطرت بنفسي ما يكفي لنقل ما يحدث هنا وكما قال احد الزملاء : البحث عن الأمان مع العائله فهو خير ألف مره من خبر توثقه لعالم لا يعرف معنى الإحساس والانسانيه ، هذا العالم يعامل الأشخاص على حسب اللون والدين باختصار هذا عالم عنصري منافق لأبعد الحدود .. 🫱🏽‍🫲🏻
9:10 PM @belalmortaja الجامع العمري الكبير في غزة هو المسجد الأكبر والأقدم في قطاع غزة، ويقع في مدينة غزة القديمة، وقد أُطلق عليه هذا الاسم تكريماً للخليفة عمر بن الخطاب صاحب الفتوحات، وبالكبير لأنه أكبر جامع في غزة. كان موقع المسجد الحالي معبداً فلسطينياً قديماً، ثم حوَّله البيزنطيون إلى كنيسة في القرن الخامس ميلادي، وبعد الفتح الإسلامي في القرن السابع حوَّله المسلمون إلى مسجد[بحاجة لمصدر]. وقد وصفه الرحالة والجغرافي المسلم ابن بطوطة بـ«المسجد الجميل» في القرن العاشر الميلادي. وفي عام 1033م ضرب زلزال المنطقة فأدى إلى سقوط مئذنة الجامع العمري الكبير. وفي سنة 1149م، حول الصليبيون مكان المسجد كاتدرائية مكرَّسة ليوحنا المعمدان، ولكن الأيوبيين دمروا معظمها عام 1187م، ثم أعاد المماليك بناء المسجد في وقت مبكر من القرن الثالث عشر الميلادي، ولكن المغول قاموا بتدميره في عام 1260م، لكن سرعان ما استعاده المسلمون، ودُمِّر مرة أخرى بعد وقوع زلزال ضرب المنطقة في نهاية القرن الثالث عشر. وفي القرن السادس عشر، أعاد العثمانيون بناء المسجد العمري الكبير، وذلك بعد حوالي 300 سنة من وقوع الزلزال. وأصيب المسجد بأضرار بالغة بعد القصف البريطاني أثناء الحرب العالمية الأولى، وفي عام 1925م قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميم المسجد. ولا يزال الجامع العمري نشطاً حتى اليوم، يؤمّه المسلمون لأداء صلاة الجمعة والصلوات الأخرى. وفي 19 نوفمبر 2023 استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية المسجد مَما أدى إلى تدمير أجزاء منه وتحطم مئذنته التي يعود تاريخ بنائها إلى 1400عام. وذلك خلال الرد الإسرائيلي على عملية طوفان الأقصى. وأعادت الطائرات الإسرائيلية قصف المسجد يوم 8 ديسمبر 2023 ودمرت أجزاء واسعة منه.